يوسف القرضاوي

الحساب الرسمي للشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

قطر
Joined on May 10, 2011
Statistics

We looked inside some of the tweets by @alqaradawy and here's what we found interesting.

Inside 100 Tweets

Time between tweets:
8 hours
Average replies
48
Average retweets
435
Average likes
3488
Tweets with photos
5 / 100
Tweets with videos
0 / 100
Tweets with links
0 / 100

Rankings (sorted by number of followers)

40. in country Egypt and category Celebrities

61. in country Egypt

إن مقاومة المحتل هي قدرنا، وهي علينا فريضة، ولنا ضرورة؛ فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع. فالمقاومة سنة إلهية.. بدونها يتسلط أهل البغي على أهل الحق، وتسود شريعة الغاب؛ وبهذا يفسد العالم، كما قال تعالى: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض} (البقرة:251).

من التكلُّف، محاولة أحدنا أن يكون نسخة من غيره، وقد خلقه الله مستقلًا، فلكلٍ طريقته وأسلوبه، الذي يتأثر بمكانه وزمانه وثقافته وتيارات الحياة من حوله.

ليس من الجنوح للسلم بحال: أن تغتصب أرضي بالسيف، ثم تفاوضني على أن أترك لك بالصلح ما أخذته مني بالسيف!

استدار الزمن وأصبحنا في عصر يُكاد فيه للإسلام من كل ناحية، وأشد ما يكون الكيد ممن ينتسبون للإسلام ويدَّعون أنهم أبناؤه وحراسه.

يخلع القرآن على السعي في مناكب الأرض لطلب الرزق تسمية جميلة موحية برضا الله، فيسمي ذلك: «الابتغاء من فضل الله»، مثل قوله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ} (الجمعة:10).

البشرية مُعذَّبة ومريضة وفي حاجة إلى دواء يشفيها.. تشكو من هذا الحريق، وهذا السُّعار المادي الذي يأكل باطنها، ولن تجد ما يُطفئ هذا الحريق إلا في الإسلام.

لا نريد أن نبتكر لأبناء العصر دينًا سهلًا خالصًا سائغًا للشاربين، فدين الله نفسه يُسرٌ لا عُسر فيه؛ فهو سبحانه الذي قال: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}، فأي حرج «حقيقي» صادفناه؛ فلنعلم أنه من صُنع الناس، لا من شرع الله!

القاعدة الذهبية التي أتبعها دائمًا في تعاملي مع الآخرين: «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويسامح بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه».

مَن لا يملك مالًا ولا علمًا ولا خبرة للمساهمة في خير يُفيد المسلمين؛ فعليه أن يُساند العاملين للإسلام بدعائه لهم بالتوفيق؛ فهذا مدد روحي لا غِنَى عنه.

الصراع العربي الصهيوني: مستمر، وستظل جمرته مشتعلة، ورحاه دائمة الدوران؛ ما دام هناك مغتصب ظالم، وصاحب دار مظلوم.

لا بد أن يبحث الإنسان في داخل نفسه عن السبب الذي جعله لا يصل إلى هدفه.. ولا عيب في هذا، فالإنسان مُعرَّض للنجاح والفشل، لكن المهم أن يتدارك أخطاءه أو خطاياه، ويحاول أن يجعل يومه خيرًا من أمسه!

قطع الله الأعذار حين أعطى كل مكلَّف من العمر ما يتسع لعمل ما كُلِّف به، ثم لم يدعه؛ بل دومًا يذّكره إذا غفل عنه!

نصيحتي لكل مسلمة ملتزمة ممن هداهن الله إلى الحق، وشرح صدورهن للاستقامة على طريق النور؛ أن تعامل أخواتها البعيدات عن الدين بالرفق، وتدعوهن بالحكمة، وتستعين بالصبر.

نريد أن نرى في المسلم: العقل المتوقد، والعاطفة الدافقة، والإرادة الدافعة، والعمل الملتزم، والخلق القوي.

الناس في حاجة إلى رسالة تعطيهم الآخرة ولا تحرمهم الدنيا، وتعطيهم الإيمان ولا تسلبهم العلم، وتعطيهم الروحانية ولكنها لا تعزلهم عن المادية، وتعطيهم المستقبل ولكنها تُحييهم في الحاضر؛ وهذه الرسالة المتوازنة هي رسالة الإسلام.

ليس رأي إمام أولى من رأي غيره؛ إلا بمقدار ما يظهر من قوة حجته، وصحة أدلته، وملاءمة رأيه لحاجات الناس وللعصر، ورائدنا في الانتقاء والاختيار والترجيح بين الآراء الفقهية؛ ما يحقق مقاصد الحق ويراعي مصالح الخلق.

العقل أثر من آثار رحمة الله بالإنسان وفضله عليه، والنقل هو وحي الله للإنسان؛ وآثار الله لا يتعارض بعضها مع بعض!

ليت شِعري هل تموت الأفكار بموت أصحابها؟! إن الأشخاص يموتون، ولكن أفكارهم لا تموت، ورُبَّ فكرة مضت عليها آلاف السنين يأتي مَن يُحييها ويُحيي بها أمة بأسرها.

رحم الله أخانا الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه.. صاحب الهمة العالية ورائد الاقتصاد الإسلامي، ومؤسس أول بنك إسلامي في العالم، رغم المخاطرة غير المأمونة؛ إلا أنه توكل على الله ومضى.. اللهم اغفر له وارحمه وتقبله في الصالحين، واخلفه في أهله بخير، واجزه خيرًا على ما قدم للإسلام والمسلمين. https://t.co/v3Xm9gWx6h

رحم الله أخانا الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه.. صاحب الهمة العالية ورائد الاقتصاد الإسلامي، ومؤسس أول بنك إسلامي في العالم، رغم المخاطرة غير المأمونة؛ إلا أنه توكل على الله ومضى.. اللهم اغفر له وارحمه وتقبله في الصالحين، واخلفه في أهله بخير، واجزه خيرًا على ما قدم للإسلام والمسلمين. https://t.co/v3Xm9gWx6h

الصحة والعافية من أجلّ نعم الله على عباده، وأجزل عطاياه، وأوفر منَحه، بل العافية المطلقة أجلّ النعم على الإطلاق؛ فحقيق لمن رُزق حظًا منها مراعاتها وحفظها، وحمايتها عما يضادها.

Next Page